الشيخ عباس القمي
111
منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )
( 277 ) بمكة ودفن في جوار خديجة الكبرى رضي اللّه عنها ) ، ابن أبي محمد الحسن بن أبي الحسن جعفر الحجة بن عبيد اللّه بن الحسين الأصغر ابن الإمام زين العابدين عليه السّلام . ( 1 ) على أيّة حال ، كان السيد مهنّا المذكور علامة فقيها نبيها محققا مدققا جامعا للفضائل والكمالات وهو في غاية الجلالة والعظمة وهو صاحب ( المسائل المدنية ) وهي المسائل التي سأل عنها آية اللّه العلامة الحلّي رحمه اللّه فأجاب عليها العلامة ومدحه كثيرا فقال في جملة ما أجاب عليه : « السيد الكبير النقيب الحسيب النسيب المرتضى مفخر السادة وزين السيادة معدن المجد والفخار والحكم والآثار ، الجامع للقسط الأوفى من فضائل الاخلاق والسهم المعلّى من طيب الاعراق مزيّن ديوان القضاء باظهار الحق على الحجة البيضاء عند ترافع الخصماء ، نجم الملّة والحق والدين مهنّا بن سنان الحسيني ، القاطن بمدينة جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الساكن مهبط وحي اللّه سيد القضاة والحكّام بين الخاصّ والعام ، شرّف أصغر خدمه وأقلّ خدّامه رسائل في ضمانها مسائل إلى غير ذلك » . ( 2 ) يروي السيد مهنّا المذكور عن العلامة وفخر المحققين ، وأجاز للشيخ الشهيد رحمه اللّه وذكر السيد علي السمهودي في جواز العقدين حكاية في جلالته ( أي السيد مهنّا ) تشبه حكاية جدّه السيد أبي الحسن طاهر وقد ذكرها شيخنا ( النوري ) في خاتمة المستدرك . ( 3 ) وقال السيد ضامن بن شدقم المدني في التحفة عند ذكر السيد مهنّا بن سنان : ذكر والدي علي بن الحسين في شجرة الانساب ، اتصال نسب السادة الابدال المقيمين بكاشان في بلاد العجم بنسب سنان القاضي وهم معروفون هناك ب ( وحاحدة ) انتهى « 1 » . ( 4 ) وقال الحموي في معجم البلدان : وإلى عقيق المدينة ينسب محمد بن جعفر بن عبد اللّه بن الحسين الأصغر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب المعروف بالعقيقي ، له عقب وفي ولده رئاسة ومن ولده أحمد بن الحسين بن أحمد بن عليّ بن محمد العقيقي أبو القاسم ، كان من وجوه
--> ( 1 ) مضمون النص .